Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الثأر الذي ينتظر

 

بـدمِ الشهـادةِ طاعنـــاً ووليـــدا

وحجـــارةٍ كانتْ لهـمْ تهديــــــدا

واجتــــاز بغيُ الغاصبين حــدودا

جعلــــوا الكرام أذلَّـــــةً وعبيــدا

طُهرَ البـــلاد وحاربـوا التوحيـــدا

هزَّتْ كيـان الغاصـبين شديــــدا

وتظاهــرٍ يُبـــدي لهــمْ تنديــــدا

دوَّتْ لطفــــلٍ قالهـــــا تأكيــــدا

والقدس والأقصى تقول مزيـــدا

حتَّى نُعيـــد الحقَّ والتوحيـــــدا

يحيـــا ونفنـى دونـــــهُ ليعـــودا

للنصر نصبـــــو والسلاح صمـودا

عزمـاً ولا إســـمـاً لنـــا محمـودا

تلك التـي أبكتْ لهـــا جلمـــودا

ترمي على تلك القبـــــور ورودا

ألـــمٌ ينـــادي والــــداً مفقــــودا

فبـدا غريقـاً في الدمــــاء تليــدا

وجـدَ النــــوى تأبى لهـا تبديــدا

حتَّى أرى هـذا الجنيـن وليــــدا

يمشي إلى درب النضال عتيـدا

حتَّى يكــــونَ الإنتقــامُ شديــدا

كان الوحيـــدُ ولنْ يكونَ وحيـــدا

يا إخــوة الإسلام صـرتُ طريـــدا

كونوا معي في محنتـي تأييـــدا

أســـفاً ولاشــجباً ولا تنديــــــدا

وســواعداً تُعطي لنـا وحشــودا

أنْ تزدري تلك القـــرودُ أسُـــودا

أقـــوى سـلاحا أو أشـدُّ وعيــدا

وإلى متى يبقى الشريدُ شريدا

نحو الهـوان أمــا يرى التهديـــدا

والنصـــرُ آتٍ لا محالــــةَ عيــــدا

وسـيجرعونَ المـــرَّ والتنكيـــــدا

لمَّا ترى تحت السمـــاءِ يهـــودا

حيث الخلـودُ أمامهـمْ ممـــدودا

جعـل الفـداءَ بروحــــهِ تجسـيدا

للمجــــدِ قمنـــــا نطلبُ التخليــدا

في ثـورةٍ تحيـــــا على أرواحنـــــا

قد فاض ظلـمُ الإحتــلالِ  بأرضنـــا

عاثوا فسادا في البـــلاد وخرَّبــــوا

عبثوا بأقصى المسلمين ودنَّســوا

فأتـاهـمُ الرفضُ الشديــــدُ بثـــورةٍ

بحجـــارةٍ كانت كنـــــارِ قنابــــــــلٍ

جعلتْ فلسـطينُ البطولــةَ صيحـةً

وطنـي الحبيب دماءنـــــا لترابــــهِ

حربُ الفـــداء طويلــــةٌ لا تنتهـــي

وســـنبذلُ الغالي رخيصـــاً للوطنْ

وطريقنـــا درب النضـــال طريقنــــا

في ثـورة الأجيــــال لنْ يُفنُـوا لنــا

يامسلمــــاً هـــلاَّ بكيتَ لأرمــــــلٍ

للَّـــــهِ دركِ ياحزينـــــــةُ إنَّهـــــــــا

في صرخةٍ صمتتْ وفي أعماقهـــا

وتضـــمُّ ثوبـــاً قد تغيَّـــر لونُـــــــــهُ

صرختْ وقد جمدتْ دموعٌ تشتكي

لنْ يبـرأ الجـــرحُ الذي في داخلي

وأراهُ قد جعـــل القصاص هُدىً لـهُ

هذي الدمــــاء بثوبــهُ لنْ تختفـي

فالويلُ كلُّ الويــل من ولـدي الذي

ياشـــعبنا العربــيُّ في أرجائهـــــا

كونــوا معي يا إخوتي في ثورتـي

لا نبتغي منكـمْ كلامـــاً يحتـــــوي

بلْ نبتغي فعــــلاً وقــولاً صادقـــــاً

كيف الحياةُ وقد قضــــتْ بأسـاؤها

شـعبُ العروبــــة أمـةٌ في وحــدةٍ

فإلى متـى نبقى رثــــاء قصيـــدةٍ

وإلى متى الصمتُ الضعيفُ يقودنا

فالزحف آتٍ لامحالـــــةَ نحوهــــمْ

وسـيعلمون الحقَّ مِنْ أطفالنـــــــا

وستُولَــــد الأبطــالُ جيــــلاً ثانيـــا

فالمجــــدُ للأبـــرار في عليائهـــمْ

والمجـــدُ كل المجدُ للطفــلِ الذي