|
حسن الصفات |
|
نعق الخداعُ وبات
فِي عَرَصَاتـهِ مقرونـةً
بالـودِّ فِي
جُنباتــهِ متوسِّـمٌ
للخيرِ فِي
وهجاتــهِ ومظـاهرُ
الإخلاصِ في قَسَمَاتـهِ بالحبِّ أحياناً ... بغير
صِــفاتهِ مال الزمـانُ عليـهِ بعدَ
أنـاتهِ شـتمٌ
وذمٌ منـكراً نفحــاتهِ فَرِحَ
الجميـعُ لفقـدهِ
ووفَـاتهِ والأختُ
تحسـدُ زوجَهُ
وبَنَـاتهِ والإرثُ قُسِّـمَ قبلَ
دفنِ رُفـاتهِ تهوى
الثَريـد وتغتذي من شـاتهِ تُعطيـهِ مِنْ حبٍّ بقـدرِ
هبـاتهِ تركَتْـهُ
محتــاراً على نكبـاتهِ فقضى
لجمـع المالِ كلَّ
حيـاتهِ ونسى الترفُّعَ
واسـتذَّل سِـمَاتهِ وأتى الخداعُ على
الوفـاءِ بذاتهِ إنْ
زادَ مـالاً أو زهـى بـرواتهِ إنْ شـعَّ برقُ المالِ
في وجنـاتهِ والعدلُ
أصبـح في دجى
ظلماتهِ حسـن
الخـلال بقشـرهِ ونواتهِ بلقائــهِ
وأقـومُ فِي خدمـاتهِ متسـامحاً
للكلِّ مِنْ هفــواتهِ فاحفظْ
صـديقاً واتَّبِـعْ خُطواتهِ فاصفحْ كريماً واحتسـبْ
حسناتهِ حرصاً
لنفسي من أسـى حسراتهِ فرضٌ
عليَّ البرُّ بعـدَ صــلاتهِ صـلةُ
القريبِ تزيـدُ في
بركاتهِ ترقى
بـهِ وتنـالُ خـير نبـاتهِ لا بُدَّ يـوماً أنْ تـرى
بصـماتهِ فاحرِصْ
على حُسن الفِعال وهاتهِ خير الغنى فاحرصْ على ثرواتـهِ مَنْ
غـرَّه مـالٌ هوى
بثبـاتهِ إنَّ
الخلـودَ خلودُ
حُسنِ صفاتهِ |
هذا
الزمانُ يُريـعُ فِي عرضاتـهِ وأطلَّ من
كلِّ
العيـونِ
صـداقةً يُعطيـكَ
قـولاً
والفؤادُ
مكذِّبٌ يرنـو
إليـكَ مصالحاً وفوائـداً بالحرصِ
حينـاً بالمشـورةِ تارةً حتَّى إذا
ظنَّ
القصـورَ
بصاحبٍ لم يَبقَ من
ذكراه
من أمرٍ سـوى وإذا دهى عمُـرَ
الغنيِّ
منيَّــةٌ الإبنُ
يحسـبُ والفتاةُ تسـومُهُ ونسوا
الجنازةَ
في
ضجيجِ عراكهمْ ومنَ
العجائبِ في
الزمانِ
عواطفٌ فالزوجُ
صـارتْ لا تُحبُّ لذاتهِ إنْ جار
دهرٌ
أو أتتـهُ مصـيبةٌ أسفى على
زمنٍ
تبـدَّلَ
أهلُــهُ عبَـدَ
الدراهمَ
وانتشـى
ببريقها أضحى
النفاقُ
على المروءةِ سيِّدٌ فالقبحُ
صارَ على الجمالِ متوَّجاً والغَرُّ
صارَ
على
الحليمِ مفضَّـلاً لكنَّني والمـالُ
أصبـح غايــةًً اخترتُ
دربِي في خصالِ شريعتي أُبدي
المودَّة للصديقِ وأحتـفي وأغضُّ طرفي
عن
مواطن
ضـعفهِ لا شيء
يُغني عن مودَّة صـادقٍ واعلمْ
بأنَّ الناسَ يخطئُ كلُّهُـمْ وأصونُ نفسي
عن ورودِ صغائرٍ للوالـدينِ
مقامُهمْ
وحقـوقهمْ والرحمُ
ديـنٌ
ملـزمٌ
بقضـائهِ ومكارمُ
الأخلاقِ
تـاجٌ ناصـعٌ فازرعْ
جميلاً
واحتسـبهُ مُضَيَّعاً وكرامـة
الأفعـالِ
مجـدٌ ثابتٌ إنَّ
المروءةَ
والتـودُّدَ
والنــدى يا أيُّها
الإنسان
في هذي الدُنـى يفنى
الوجودُ فلا خلودَ
لكـائنٍ |