|
حكم الرويبضة |
|
كُفِّي
الدموعَ وصُوني النفس بالجلَدِ هذا
الحنينَ الذي يلتاعُ في كبِـدي لكنتِ
أنتِ رحيق العمـرِ والعَضُدِ سعي
الغريبِ عن الأوطانِ للبلـدِ رغم
الصعاب فهل
يُقضى لمجتهـدِ نحنُ الرجالُ أُولي
الأخلاق والرَشدِ أمَّا
الفسادُ فيدوي فيـهِ كالرَعِـدِ يغشى
العيونَ فما
ينفكُّ كالزبَـدِ وسـابحُ
الخيل مربوطٌ إلى الوتـدِ وأحقرُ
الدودِ يسعى غير مضطهـدِ حكمَ
الرويبضـةِ المذكورِ في السنَدِ وكمْ
جبانٍ مُهـابٍ هيبـةَ
الأسَدِ وكم
صفيقٍ لهُ الأسـماعُ في
رَغَدِ وكم
وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُــدَدِ كلُّ
الموازين واختلَّـتْ بمُســتندِ فهُمْ
منـابرُ إشــعاعٍ بلا مَـدَدِ أو ضرَّهم أبداً عقلٌ
بدون يــدِ رغم
الصِغارِ ورغمَ الحقدِ للأبـدِ |
على رويدكِ يا من تمسـكين يدي هلْ
تعــذليَن
فؤادي
غير مُدرِكةٍ لو كانَ في
قَدَري
أنْ لا أكونَ أنا لكنَّني
رجـلٌ يسـعى إلى هدفٍ إنـِّي
أسـافرُ
نحوَ
المجـدِ مجتهداً هـذا الزمانُ زمانٌ ليس يُنصـفنا هذا الزمانُ
وصـوتُ
الحقِّ منهزمٌ هذا الزمانُ
كلَيـْلٍ
مُظلِـمٍ نحسٍ خنافسُ
الأرض
تجـري
في أعِنَّتِها وأكرمُ
الأُسْدِ
محبـوسٌ ومُضطهدٌ وأتفهُ الناس يقضي في مصالحهمْ فكم شجاعٍ
أضـاع
الناسُ
هيبتَهُ وكم
فصيحٍ أمات الجهلُ حُجَّتَهُ وكم كريمٍ
غدا
في
غير موضعـهِ دار الزمان
على
الإنسان
وانقلبَتْ أمَّا الذيـن كتـاب الله منهجهمْ ما ضرَّهم
أبداً إسفاف
من سفهوا هم
الكرام وإنْ ضِيمُوا وإنْ ظُلِموا |